​​​​Arabian Journal of Scientific Research-المجلة العربية للبحث العلمي
Latest Publications


TOTAL DOCUMENTS

26
(FIVE YEARS 13)

H-INDEX

0
(FIVE YEARS 0)

Published By Hamad Bin Khalifa University Press (HBKU Press)

2708-0463

Author(s):  
وفاء حسن ◽  
لطفي سوسية ◽  
أسماء بلطيفة ◽  
كريمة بكير ◽  
عفيفة بلعيد ◽  
...  

الملخص يعتبر قطاع إنتاج وتصدير زيت الزيتون من القطاعات الواعدة في تونس، حيث يشهد نموًا متواصلًا يواكب التحولات الكبرى، سواء على مستوى الإنتاج أو التحويل أو التصدير. ويأتي مع هذا التطور زيادة في إنتاج مادة المرجين، وهي مادة سائلة مستخلصة من عصر الزيتون تصنف بأنها مادة سامة وملوثٌ بيئي شديد التأثير متى ما صُرّفت في الطبيعة. تهدف هذه الدراسة إلى تصميم وتصنيع نموذج أولي لنظام مغلق للتبخر الطبيعي، يتميز بانخفاض تكلفته وسهولة تشغيله وحاجته إلى الصيانة أقل، له القدرة على تبخير 80٪ من مادة المرجين، وإنتاج 20٪ من المادة الصلبة. وقد أظهر التحليل الفيزيوكيميائي أن الماء المنتج أقل تحميلًا بالمواد العضوية المقيّمة من حيث الطلب على الأكسجين الكيميائي (COD) (1250. ± 10.00 غرام/ لتر) والطلب على الأكسجين البيوكيميائي (BOD) (0.0387 ± 0.0006 غرام/ لتر) مقارنة بتلك الموجودة في مادة المرجين (14333.33 ± 763.76 غرام/ لتر و4683.33 ± 208.17 غرام/ لتر، على التوالي). كما أنه يحتوي على نسبة أقل من المركبات الفينولية عن تلك الموجودة في مادة المرجين (0.012 ± 0.005 مليغرام/ لتر). وأظهرت الدراسة الميكروبيولوجية الغياب التام للكائنات الحية الدقيقة المسببة للأمراض. كما تتميز هذه المياه المجمعة بدرجة حموضة قدرت بـ 3.26 ± 0.092. ونتيجة لذلك، يمكن إعادة استخدام المياه المجمعة لتنظيف وتطهير الأماكن مثل المصانع والمزارع. ولإكمال هذه الدراسة، ثم إعادة تدوير المادة الصلبة (العجينة) المتحصل عليها بعد علاج مادة المرجين عن طريق التصبن.



Author(s):  
أحمد شاكر علي ◽  
و مهران شاكر عبد الرحمن

الملخص مراقبة الأدوية العلاجية هي خدمة سريرية تهدف إلى الاستخدام الأمثل للأدوية ذات النطاق العلاجي الضيق أو لها حركية دواء معقدة، وتشمل قياس تركيز الدواء في المصل أو الدم في العينات المأخوذة في أوقات مناسبة ومعلومة. ومن خلال فهم متعمق لخصائص الأدوية التي تم قياسها، ودراسة ملف المريض، يمكن تفسير تركيز الدواء في الدم لاستنباط الجرعة المثلى وفقًا لاحتياجات المريض الفردية. يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على أساسيات الخدمة وتقديم اقتراحات لتحسينها، وخاصة في الدول النامية. ويقدم إرشادات عملية تضمنت تصميم النماذج لطلب الخدمة، وأخذ العينات في الوقت الأمثل، واستخدام طرق التحليل المناسبة، ويعرض أيضًا توجيهات للتفسير المناسب للنتائج؛ وتكامل أدوار الفريق الطبي؛ والتعليم المستمر وتنمية المهارات. كما أوصى البحث بإشراك المرضى في تحسين الخدمة وإجراء البحوث ذات الصلة؛ واستخدام برنامج حاسوب لحركية الدواء والتكامل بين قياس الدواء وعلم الأدوية الجيني.



Author(s):  
عيشة محمّد علي محسن ◽  
عادل أحمد محمّد سعيد ◽  
طه أبوبكر فضل سالم

الملخص تمتلك النباتات الطبية العديد من المكونات ذات الفاعلية الحيوية المتأتية من منتجات الأيض الثانوية، وتستخدم لعلاج العديد من الأمراض. تناولت الدراسة اثنين من النباتات التي تنمو في اليمن والمستخدمة في الطب الشعبي، وهما اللافندر الزغبي (Lavandula pubescens Decne) والدورستينيا فويتيدا (Dorstenia foetida). تم التحليل النوعي للمستخلص الميثانولي للنباتين، لمعرفة نوعية مكونات الأيض الثانوية فيها بواسطة الكرموتوغرافيا السائلة عالية الأداء المرتبطة بمطيافية الكتلة (HPLC-MS). كشف التحليل عن وجود العديد من المكونات الفعالة في النباتين مثل الفلافونيدات والتربينات والقلويدات والكومارينات. احتوى نبات الدورستينيا فويتيدا على العديد من الأنواع المختلفة من الفلافونيدات والكومارينات، إضافة إلى نوع واحد من القلويدات، بينما كشف تحليل نبات اللافندر الزغبي عن وجود العديد من التربينات والقلويدات ونوع واحد من الستيرويدات.



Author(s):  
ناصر طرّاف إبراهيم

الملخص تُمثل المحاصيل الاستراتيجية، وخاصة القمح، جوهر الأمن الغذائي. ويُعتبر القطاع الزراعي ذا تأثير مباشر في حياة الإنسان وغذائه، ولكن بما أنه الأكثر تعاملًا مع الظروف الطبيعية؛ فإن إدارته يجب أن تتم برؤية تكاملية لعناصر الإنتاج الطبيعية والبشرية خلال عملية النشاط المحصولي من مستوى الحقل حتى مستوى الدولة. تهدف هذه الدراسة إلى مراقبة علاقة الأطوار الفينولوجية للقمح بموعد النضج والحصاد في كافة أنحاء سوريا، بوسائل الاستشعار عن بعد ضمن علاقة "الزمكاف" (الزمان – مكان - طيف)، وذلك من أجل دقة تقدير الإنتاجية في كل منطقة، وإدارة العملية الإنتاجية بمراحلها المختلفة في موسمي عامي 2014 و2016 على مستوى البلاد. توصلت الدراسة إلى نتائج عدّة، منها: وصل عدد الأطوار الفينولوجية المتباينة بتوقيت متزامن إلى ستة أطوار في بداية أبريل باختلاف المكان الجغرافي على مستوى البلاد. وبتحديد توقيت النضج اللبني - الشمعي طيفيًا لكل نطاق جغرافي، وُجد أن نضج القمح المبكر طيفيًا كان في مناطق الزراعة المطرية، وخاصة قرب منطقتي الاستقرار المطري الثانية والثالثة بمساحات متفرقة وغير مركزة في نطاق محدد. في حين يبدأ تتابع النضج الزمني بفترات متقاربة داخل البلاد بدءًا من الجنوب في اتجاه الشمال، ومن وسط البلاد في اتجاه الحدود وخاصة الشمالية والغربية، ومن المناطق السهلية في اتجاه الجبلية. كما تم تحديد مسارات النضج فضائيًا لتتبعها في عملية الحصاد، وتم تقدير مساحة وإنتاج القمح من بيانات الصور الفضائية وفق مسارات النضج. وخلصت الدراسة إلى توصيات منها: تجهيز أماكن التخزين بالطاقة التخزينية الكافية لاستيعاب الإنتاج المتوقع وفق مسارات النضج؛ وزيادة الحجم التخزيني المباشر بالقرب من حقول الإنتاج لتقليل الفقد وسرعة التخزين، وزيادة الحجم التخزيني المستدام ذي الصفة الاستراتيجية، وتطوير عملية النقل بالقطارات من أماكن التخزين المؤقت إلى صوامع التخزين بالقرب من مناطق الاستهلاك، والتطبيق الدوري لهذه التكنولوجيا خلال مواسم النمو بما يرفع كفاءة إدارة العملية الإنتاجية المحصولية.



Author(s):  
رائد محمد سليمان ◽  
كلي تشانس ◽  
شونج شونج

الملخص اختارت ناسا مرصد تلوث الانبعاثات التروبوسفيرية، المعروف اختصارًا بـ (TEMPO) "تمبو"، ليكون أول مرصد من برنامج "مشروع أجهزة قياس الأرض" ليتم إطلاقه الى الفضاء في نهاية عام 2022. وسيقيس "تمبو" تلوث الغلاف الجوي لقارة أمريكا الشمالية من الفضاء، باستخدام التحليل الطيفي المرئي والأشعة فوق البنفسجية؛ من مكسيكو سيتي وكوبا إلى منطقة أثاباسكا النفطية الكندية، ومن المحيط الأطلسي إلى المحيط الهادئ، كل ساعة وبدقة مكانية عالية (2 كم غرب/شرق بـ 4.5 شمال/جنوب، عند 35.5 درجة شمالًا و100 درجة غربًا). يوفر مرصد «تمبو» قياسات لطبقة التروبوسفير التي تشمل العناصر الرئيسية لتلوث الهواء التروبوسفيري، والعناصر التي تساهم في دورة الكربون. ونظرًا إلى أن المراصد الموجودة في المجال المنخفض للأرض (LEO) لا يمكنها قياس كل نقطة على الأرض إلا مرة واحدة يوميًا، فلذلك ستكون قياسات «تمبو» من مدار ثابت بالنسبة إلى الأرض (GEO)؛ مما سيسمح بقياس كل نقطة في مجال الرؤية في آنٍ واحد. ويتم إجراء قياسات جديدة كل ساعة من مدار ثابت بالنسبة إلى الأرض، وذلك من أجل التقاط التباين العالي الموجودة في الدورة النهارية للانبعاثات التي لا يمكن ملاحظتها من الأقمار الصناعية الحالية التي تدور حول الأرض في مدار منخفض (LEO)، لأنها تقيس كل مكان في مجال الرؤية مرة واحدة في اليوم. وستوفر قياسات «تمبو» من مدار ثابت بالنسبة إلى الأرض أيضًا مساحات عينة أرضية أصغر بكثير، لحل مصادر التلوث. هناك ثلاثة مراصد لدراسة الغلاف الجوي للأرض قيد التطوير. في هذه الورقة، نصف مرصد «تمبو"، ونقترح مرصدًا مماثلًا لقياس تلوث الغلاف الجوي للشرق الأوسط كل ساعة بدقة مكانية عالية جدًا. وسيغطي المرصد المقترح للشرق الأوسط الدول العربية وأجزاء من آسيا وأوروبا. إذ مع ازدهار شركات الاتصالات عبر الأقمار الصناعية في الشرق الأوسط، مثل (Yahsat) و(ArabSat) و(NileSat)، والتي تقوم بتشغيل وتخطيط مستقبل مثل هذه الأقمار الصناعية في المدار الثابت بالنسبة إلى الأرض، هناك الكثير من الفرص لاستضافة حمولة مماثلة لأداة «تمبو» في إحدى مهماتها الفضائية المستقبلية. ستسمح هذه المشاريع المقترحة بجمع قياسات تلوث الغلاف الجوي كل ساعة، والتي تتضمن الأطياف المطلوبة لاسترداد الأوزون وثاني أكسيد النيتروجين والفورمالديهايد وثاني أكسيد الكبريت والجليوكسال وبخار الماء والهباء الجوي ومعلمات السحب والأشعة فوق البنفسجية (UVB).



Author(s):  
أبوبكر الرطب ◽  
نورية المحجوب ◽  
فوزية أبودينة

الملخص تهدف هذه الدراسة إلى تقييم مدى فاعلية وتأثير بعض المطهرات والمعقمات المستخدمة في المرافق الصحية، وخصوصًا في مستشفى مصراتة المركزي، بحسب التراكيز المعدّة لهذه المرافق، على مجموعة البكتيريا الزائفة (Pseudomonas) المعزولة من قسم الولادة ووحدة العناية المركّزة للأطفال حديثي الولادة بمستشفى مصراتة المركزي، في الفترة من 11 أكتوبر2017 إلى 8 مارس 2018، مع العامل الزمني لهذا التأثير، حيث كانت الأنواع المعزولة هي (Pseudomonas spp)، (Pseudomonas aeruginosa)، (pseudomallei Pseudomonas)، (Pseudomonas cepacia)، (Pseudomonas fluorescens)، (Pseudomonas luteola). وباستخدام أقراص ورق الترشيح المشبعة بالمعقم (Disk diffusion)، وكانت المعقمات والمطهرات، هي: (Ethanol)، (NaClO)، (Propanol AF)، (Desreson AF)، (Cidex)، (Decosept)، (Minuson AF)، (Dettol)، أظهرت النتائج تأخرًا في تأثير هذه المعقمات؛ إذ لم يظهر أي تأثير قبل 20 دقيقة من التعريض، وكان أكثرها فاعلية مطهر (Cidex) عند 20 دقيقة ضد الأنواع الثلاثة (P.cepacia) و(P. fluorescens) و(P.pseudomallei)، ثم بعد 24 ساعة لوحظت فاعلية جيدة على أغلب الأنواع للمعقمات (Decosept) و(NaClO) و(Dettol) و(Derseson)، ولكن ليس على كل الأنواع، مع فاعلية جيدة لمعقم (Propanol) على كل الأنواع، وتأثير خفيف لمطهر (Ethanol) ابتداء من الدقيقة 20، وانعدام أي تأثير لمعقم (Minuson) على هذه الأنواع، حيث تراوح حجم الهالة على هذه البكتيريا من 3 مليمترات إلى 2.5 سنتيمتر.



Author(s):  
محمد أبطوي

الملخص نخصِّص هذه المقالة لنشر التحقيق النقدي لنصّ علميّ ينتمي إلى التقليد العربي لعلم الأثقال الذي يمثّل الميكانيكا النظرية بمعناها القديم والوسيط. وهذا الـمُصنَّف هو رسالة في الميزان لرياضيٍّ عربيٍّ معروف هو أبو الحسن محمد بن عبد الله بن منصور الأهوازي الذي عاش في النصف الأول من القرن الرابع الهجريّ/القرن العاشر الميلاديّ. ألّف الأهوازي شرحًا للمقالة العاشرة لكتاب أصول الهندسة لأوقليدس، وتُنسَب إليه أعمال فلكية عديدة يبدو أنّها ضاعت أو لـمّا يُعثَر عليها بعد. ويُعَدّ نشرنا لرسالته القصيرة في الميزان أوّلَ تحقيق لأحد تصانيفه العلمية. افتُتِحَت المقالة بمقدمة عامة خُصِّص قسمُها الأول لتحديد دلالة علم الأثقال العربي في تاريخ الميكانيكا، وظروف نشأته بوصفه الإطار العلمي والإبستيمولوجي الذي تندرج فيه رسالة الأهوازي. ثم قمنا بتركيب المعلومات المتوفرة لدينا، والمستقاة من المؤلفات التاريخية الكلاسيكية العربية ومن تاريخ العلوم المعاصر، لبناء بيو-بيبليوغرافيا كاملة لأبي الحسن محمد الأهوازي. وقدّمنا - أخيرًا - نبذة مختصرة حول محتويات مقالة الأهوازي في الميزان مع وصف مخطوطتها الوحيدة. وتمّ تحقيق النّصّ حسب ما هو مُتعارَف عليه في نشرات النصوص العلمية التي تصلنا في نسخة فريدة.



Author(s):  
وفاء حسن ◽  
سناء عليبي ◽  
الهادي بن منصور

الملخص يُشكّل التلوّث البيئي الناتج من الأنشطة الصناعية والمنزلية والزراعية ضغطًا كبيرًا على الموارد المائية على مستوى العالم؛ ذلك أنّ للمياه المستعملة تأثيرًا مباشرًا في البيئة، إذ يتم تصريفها مباشرة في الطبيعة بعد إخضاعها للمعالجة وفق معايير محدّدة، فتحتوي بذلك على مجموعة كبيرة ومتنوعة من الكائنات الحية الدقيقة والمركبات العضوية وغير العضوية التي تسبب العديد من الأمراض والمخاطر. وفي هذا الإطار، جمع الباحثون عينات من مياه البحر ومن مياه الصرف الصحي المعالجة وغير المعالجة من أربعة بلدان في جنوب البحر الأبيض المتوسط، هي: مصر والمغرب والجزائر وتونس. خضعت هذه العيّنات لمجموعة من التحاليل الفيزيائية-الكيميائية والميكروبية، ثمّ تمّت مقارنة النتائج المتحصّل عليها بدراسة أُجريت في الفترة نفسها بدولة في شمال البحر الأبيض المتوسط، وهي إيطاليا. أظهرت الدراسات الفيزيائية-الكيميائية تلوثًا بارزًا لمياه الصرف ومياه البحر التي تم جمعها وتحليلها من البلدان العربية الأربعة وإيطاليا، حيث أثبتت وجود الملوثات: الأكسجين الكيميائي (COD) والطلب على الأكسجين البيولوجي (BOD5) و(TOC)، والنترات (NO3) وغيرها، وأيضًا بعض المعادن الثقيلة. من ناحية أخرى، سمحت تقنية (DGGE) بتقييم مباشر للتنوع البكتيري الموجود بهذه المياه المستعملة وكذلك مياه البحر، وقد أثبتت هذه التحاليل شدة التنوع البكتيري في هذه المياه.





Sign in / Sign up

Export Citation Format

Share Document